Social Icons

الصفحات

الثلاثاء، 26 نوفمبر 2013

المفاهيم المتصلة بالصحة




المفاهيم المتصلة بالصحة


الصحة: الصحة مفهوم تختلف فيه آراء الكثير من الأفراد، ويصعب تحديده ومع ذلك فقد جرت محاولات كثيرة لتعريف الصحة، 
فالصحة تعني سلامة الجسم والعقل وسوية الأحاسيس والانفعالات بشكل يضمن تحقيق الاستمرار بالعيش والحياة.
وقد عرفت منظمة الصحة العالمية مفهوم الصحة على أنه :
 " حالة الكفاية البدنية والعقلية والاجتماعية الكاملة وليست مجرد الخلو من الأمراض أو العجز" . وقد اعتبر هذا التعريف بمثابة هدف أكثر من كونه تعريفاً، ومن الواضح أن هنالك تأكيداً على ترابط الجوانب البدنية والنفسية والاجتماعية لدى الإنسان.

الصحة العامة :
علم وفن الوقاية من المرض وتهيئة الظروف لإطالة العمر والنهوض بالصحة من خلال تنظيم جهود وطاقات المجتمع نفسه.
      من هذا التعريف يتبين لنا التأكيد على أهمية النهوض بالصحة ولكن بالمشاركة الفردية والجماعية إذ لا يمكن تحقيق هذا الهدف بمعزل عن الفرد ومساهمته بعملية التطور والتقدم والنماء.

       وهذا التعريف ينقلنا إلى أهداف العملية التربوية في عمادة السنة التحضيرية، التي تسعى إلى إخراج الفرد وبنائه بناء ً متكاملا لعقله وجسده معا ً، لكي يقوم بدوره وهو على قاعدة سليمة في معرفته وسلوكه واتجاهاته. ولكي يدرك معنى كلمة الصحة ويتعرف على مفاهيمها المتعددة، لا بد أن يتعلم تعليماً صحيا ً، وهو ما يسمى بالتربية الصحية.
فالتربية الصحية: هي عملية ترجمة بعض الحقائق العلمية المعروفة، إلى أنماط سلوكية صحية سليمة على مستوى الفرد والمجتمع، وذلك باستعمال الأساليب التربوية الحديثة. حيث تعتبر جزءا ً هاما ً من العملية التربوية التي يتحقق من خلالها رفع الوعي الصحي للمجتمع. عن طريق تزويد المتعلم بالمعلومات والخبرات بهدف التأثير في معارفه واتجاهاته وسلوكه، وإكسابه عادات صحية تساعده على العيش في مجتمع سليم.
     فالعلاقة بين التربية والصحة علاقة وثيقة:
 فالتربية تقدم في المضمون التعليمي معلومات متعددة ذات ارتباط بصحة الأفراد والمجتمعات، وهي لم تقم أصلا إلا لإيجاد مواطن صحيح بدنيا ً وعقليا ً واجتماعيا ً، بل أن من أهم أهدافها انعكاس التعليم على صحة الفرد والمجتمع. فالصحة مصدر إثراء للعملية التربوية، وفي الوقت ذاته؛ فإن من أهم أهداف السنة التحضيرية في جامعة الملك سعود المحافظة على الصحة ورفع مستواها وتطويرها، ليتحقق بإذن الله شعارها " الاستثمار في الشباب".

عناصر الرعاية الصحية الأولية:
التثقيف حول المشكلات الصحية السائدة وطرق الوقاية منها ومكافحتها.
تعزيز التغذية وتحسين الموارد الغذائية.
تأمين ماء صالح للشرب.
رعاية صحة الأم الحامل والطفل بما في ذلك تنظيم الأسرة.
التطعيم ضد الأمراض المعدية.
الوقاية من الأمراض المتوطنة ومكافحتها.
العلاج الملائم للأمراض والإصابات الشائعة.
توفير الأدوية الأساسية.

   الممارسات الصحية الشخصية
    أن التوعية والارشاد حول طرق العناية بالجسم والمحافظة على الصحة واجب كل انسان قادر على ذلك في المجتمع ، وهي مهمة عظيمة لكنها صعبة ، إذ يجب البدء فيها من خلال ادراك العوامل المؤثرة في السلوك ومراعاتها وتدارسها من مختلف الجوانب .
ثمة عوامل ثؤثر على سلوك الأفراد فمكان السكن مثلا يحدد السلوك وكذلك الجيران والأهل وأفراد المجتمع ، وكذلك طبيعة العمل والوظيفة، ونسبة دخل الفرد كلها عوامل تؤثر في اتباع السلوك الصحي .
فكيف نحافظ على الصحة ولماذا يحدث المرض ؟
إليك عزيزي الطالب بعضا من المخاطر التي تهدد صحة البشر :
الأمراض المعدية :  التي تسببها الكائنات الحية كالبكتيريا والفيروسات والفطريات والديدان والأميبا التي قد تدخل الى الجسم إما باللمس أو عن طريق الفم أو عن طريق التنفس أو خلال لسع الحشرات . فكلها تؤدي الى حدوث المرض وتهدد الصحة .
الأمراض غير المعدية : كالضغط والسكري وأمراض القلب..
قلة النشاط الجسدي.
الكائنات غير الحية : إن تناول أو ملامسة أو استنشاق المواد كالكاز أو السموم المعدة خصيصا لمكافحة حشرات النبات أو الغاز والسماد والرصاص أو الأحماض كلها تتلف جسم الانسان وتدمره. كذلك تناول المشروبات الكحولية والادمان على العقاقير لأسباب غير طبية حتى الأدوية ( إذا أخذت بطريقة غير صحيحة ) كل هذا قد يسبب الاعتلال النفسي والعقلي والجسدي .
الكوارث الطبيعية : كالطوفان والهزات الأرضية والعواصف كلها تسبب اصابات ووفيات . اسأل الله العظيم أن يحفط بلاد المسلمين عامة وهذه البلاد خاصة من ....
العوامل البيئية التي من صنع الانسان: كاشعال الحرائق وازدحام المنازل والبيوت والأقنية المفتوحة والنفايات المتراكمة والشوارع الضيقة المزدحمة والأبنية غير الصحية. كل ذلك يؤدي الى الحوادث وحدوث أمراض واصابات. علاوة على الضغط الاجتماعي في العمل وفي العائلة مما يؤدي الى الاعتلال النفسي والجسدي.
الوراثة: بعض الأمراض الوراثية مثل فقر الدم المنجلي السكري وبعض أنواع الاعاقة العقلية يمكن توارثها بين الأجيال من الام أو الاب أو معا الى الأولاد والأحفاد.

كل هذه المخاطر التي تم ذكرها تهدد الصحة ، وعلى الأفراد جميعا اذا أرادوا المحافظة على صحتهم وصحة أسرهم وبالتالي صحة مجتمعاتهم ، أن يتعرفوا على كيفية التعامل مع هذه المخاطر وكيفية تفادي تلك المشكلات .
السلوك الصحي والسلوك غير الصحي :
يصاب الانسان بالاعتلال والمرض أو قد يتمتع بالصحة التامة نتيجة سلوكه الفردي وتصرفاته الشخصية، وإليك عزيزي الطالب بعض الأمثلة حول كيفية المحافظة على صحتنا نتيجة اتباع السلوك الصحي السليم :
غسل اليدين بالماء والصابون يقتل البكتيريا المسببة للمرض .
غسل الخضروات والفواكة والأطعة جيدا يقينا من الاصابة بالأمراض ذات الصلة بهذه الأطعمة .
المحافظة على أواني الطهي يجنبنا الإصابة بكثير من الأمراض .
استعمال مبيدات الذباب والحشرات يساعد على ابعاد الأمراض التي تنتشر بواسطتها .
التخاص الجيد من النفايات باستعمال الأكياس ونقلها الى مكبات خاصة لها يساعد على عدم ايجاد أماكن لتوالد الذباب والفئران وبالتالي يقلل من نسبة الأمراض التي تنتشر عن طريقها .
وضع المواد السامة أو مشتقات البترول بعيدا عن متناول الأطفال يبعد خطر تناولها والتسمم بها .
ممارسة الألعاب الرياضية بتحقيق شروط السلامة من خلالها يجنبنا الإصابة المباشرة وغير المباشرة بعاهات تؤثر على صحتنا.
التزامنا بقواعد السير يجنبنا الوقوع في الحوادث التي قد تفقدنا صحتنا .
التزامنا بقواعد سليمة وصحيحة لاستخدام الحاسوب يجنبنا أمراض تصيب العين والظهر.
قلة نشاطنا الجسدي يسبب لنا أمراض لم تكن بالحسبان .
فالوعي والمعرفة بهذه الأمور يشكل الدرع الواقي من هذه المخاطر والأمراض التي تهدد صحة الناس .
فهم السلوك الصحي :
هناك أسباب كثيرة تؤدي الى أنماط معينة في السلوك وإذا كان علينا تشجيع السلوك الصحي السليم فيجب علينا فهم الأسباب الكامنة وراء تلك التصرفات التي تؤدي الى المرض والاعتلال . فالمعرفة بتلك الأسباب والدوافع يسهل علينا مهمة اختيار الاسلوب الأمثل التي نستخدمه في تعزيز وتشجيع السلوك السليم . أما عن هذه الأسباب التي تتحكم بالممارسات الفردية فهي :
المفاهيم والأحاسيس ( وتشمل المعرفة والمعتقد والاتجاهات والقيم .
التأثر ببعض الأفراد في المجتمعات المحيطة بالفرد .
الموارد المتوافرة .
الثقافة والترات 

الإدمان الكحولي



الإدمان الكحولي

لا تزال طبيعة إدمان الكحول أو الكحولية alcoholism محل جدل، فالكحولية ظاهرة مرضية معقدة تمس الجانب الاجتماعي والنفسي والجسمي للإنسان. وعلى الرغم من أن هناك معرفة جيدة ومتعددة لبعض الظواهر المصاحبة للكحولية، إلا أنه لا يوجد هناك نظرية علمية مثبته ومؤكدة عن الأسباب المؤدية إلى الكحولية، بل العديد من وجهات النظر المتناحرة فيما بينها، والتي تحاول أن تعطي مفهوماً أعمق للكحولية، والنتيجة الحتمية لذلك هي الاختلاف في الرأي بين المتخصصين في معالجة إدمان الكحول حول الأسباب المؤدية للكحولية والطريقة المثلى لعلاجها (AL-Damigh, 1992).
ويشكل تعريف الكحولية alcoholism مشكلة بالنسبة للمتخصصين في حقل إدمان الكحول. فقد اختلفوا في ذلك وكل فسره على حسب اختصاصه الضيق. وما يزيد الأمر تعقيداً هو أن تأثير مادة الكحول على الإنسان سواءً من الناحية الجسمية أو النفسية أو الاجتماعية تختلف باختلاف الأشخاص أنفسهم بل قد يختلف عند الشخص ذاته من موقف إلى أخر. ويتوقف هذا الاختلاف على عوامل متعددة منها شخصيه الفرد واتجاهه نحو شرب الكحول وحجم جسمه وحالته الجسمية والنفسية ووقت وطول فترة شربه (كمر، 1985م). وعلى الرغم من عدم وجود تعريف للكحولية يحظى بقبول جميع المتخصصين، تتفق معظم التعريفات على أن الكحولية هي تكرار تعاطي الكحول مع فقدان القدرة على التحكم بكمية الكحول المتعاطاة أو على المناسبة التي يتم فيها تعاطي الكحول مما يسبب مخاطر صحية للمدمن (Anderson, 1987).

انتشار الكحولية وتوزيعها الديموغرافي:
تعد الكحولية من أكثر الأمراض انتشاراً وتأتي مباشرة بعد أمراض القلب كمسبب مباشر للموت في المجتمع الأمريكي (Kaufman, I985)، ويقدر عدد مدمني الكحول في الولايات المتحدة الأمريكية بحوالي عشرة ملايين نسمة، ويسود الاعتقاد بين المتخصصين بأن الرقم الحقيقي أكثر بكثير مما تشير إليه الإحصاءات الرسمية. ويعود ذلك إلى أن الكثير من مدمني الكحول يفضلون الاحتفاظ بمجهوليتهم ولا يتقدموا للعلاج وخاصة النساء من مدمنات الكحول. ويقدر أن 7% من جميع الأشخاص الذين يتعاطون الكحول تبدو عليهم أعراضاً واضحة للإدمان، وأنه بحلول عام 2007م سيتجاوز عدد مدمني الكحول في الولايات المتحدة الأمريكية ممن تظهر عليهم تلك الأعراض 11 مليون نسمة (Anderson, 1987).
ويقدر بأن الخدمات العلاجية التي تقدمها مستشفيات ومصحات علاج الكحولية وكذلك جمعيات، مدمني الخمر، مجهولي الاسم" تصل إلى حوالي 15% فقط من مدمني الكحول. ويعود الفشل في تقديم الخدمات العلاجية لجميع مدمني الكحول إلى الجهل بحقيقة مرض الكحولية والاتجاهات السلبية السائدة تجاه المدمنين وكذلك إلى التعامل مع الكحولية على أنها عرض لمشكلة أخرى وليس كمرض (Googins, 1984). لهذه الأسباب يرى البعض أن التقديرات الخاصة بالكحولية وانتشارها وكذلك تشخيصها غالباً ما تكون غير دقيقة (Anderson, 1987).
وتشير التوقعات الإحصائية إلى أن النساء يشكلن حوالي 20% من مجتمع مدمني الكحول في الولايات المتحدة الأمريكية (Rather & Thomson, 1971;Schuckit & Morrisey,1976) وأن نسبة الرجال للنساء من مدمني الكحول تختلف تبعاً للمكان والطريقة التي يتم فيها تحديد الإدمان أو التعرف عليه أو تشخيصه. فالعينات التي أخذت من المجتمعات المحلية تشير إلى أن النسبة هي 5: 1 (لكل خمسة رجال مدمنين على الكحول هناك امرأة واحدة مدمنة فقط) (Helzer & Pryzbeck,1988) كذلك في المصحات العلاجية فإن النسبة هي أيضا 5: 1. أما في المستشفيات فإن النسبة تتقارب أكثر فكلا الجنسين معرض وبنسبة متساوية تقريباً لتليف الكبد. وفي السجون والمحاكم حيث يتم غالباً استخدام محكات غير علميه في تشخيص الكحولية فالنسبة هي 1:11 وتشير الإحصائيات كذلك إلى أنه من المتوقع أن 5% من النساء في الولايات المتحدة الأمريكية مدمنات على الكحــول (Gomberg,1980; Schuckit, 1983; vaiIlant, 1986).
ويقل تعاطي الكحول بصـفة عامـة لـدى الأشخـاص الذين تتجاوز أعمارهم 65 (Schuckit & Miller, 1976). والكحولية بصفة عامة أقل انتشاراً بين كبار السن منها لدى الأصغر سنا، (McCrady & Sher, 1983 ; Finney & Moos, 1984) وباستخدام محك فقدان السيطرة على الشرب (فقدان السيطرة على الكمية المتعاطاة) فإن 6% فقط من الرجال والذين تتراوح أعمارهم ما بين 61 إلى70 سنة،  و2% فقط من الرجال الذين تتجاوز أعمارهم 70 سنة من الممكن أن يصنفوا كمدمنين (Finney & Moos, 1984) وعلى الرغم من أن كبار السن ليسوا في خطر من الكحولية، إلا أن الاهتمام بالكحولية والشيخوخة قد برز وأثير في محافل عدة. وفي  ضوء حقيقة أن معدل الأعمار في الولايات المتحدة الأمريكية في ازدياد وأن شريحة كبار السن في الولايات المتحدة الأمريكية هي أكبر شرائح المجتمع حالياً فإن البعض قد ذهب إلى أن هذه الشريحة سوف تشهد إدمان على الكحول في أوساطها مستقبلا أكثر بكثير مما عهدته في الماضي (Litterll, 1991).

تصنيف مدمني الكحول والكحولية:
تصنيف مدمني الكحول هو تقسيم مدمني الكحول إلى مجموعات حسب الخصائص التي يشتركون فيها بناءً على محكات أو معايير معينة. والتصنيف بصفة عامة يعتبر عملية حساسة ودقيقة، لذا من الضرورة بمكان أن تتوفر في المكحات المستخدمة القدرة على التفريق والتمييز بين مدمن على الكحول وآخر. وتعتمد مصداقية وثبات المحكات المستخدمة على قدرتها على التمييز والتفريق بين مدمني الكحول بحيث يسندوا إلى مجموعة معينة باستمرار وعن طريق باحثين أو ممارسين مختلفين. وعلى الرغم من المحاولات العديدة التي قام بها الباحثون لإيجاد محكات دقيقة لتصنيف مدمني الكحول، إلا أنه لم يتم التوصل بعد إلى تلك المحكات التي تتصف بالصدق والثبات.
وتعد الكحولية من الأمراض التي لا ترتبط بعمر معين أو بجنس معين. فمدمني الكحول يأتون من جميع الفئات العمرية ومن مختلف الطبقات الاجتماعية ومن مختلف المستويات الاقتصادية كما أنهم يأتون من جميع الأجناس ومن مستويات تعليمية مختلفة. بالإضافة إلى ذلك فإن مدمني الكحول لم يصبحوا مدمنين بنفس الطريقة، فبعضهم قد أصبح مدمناً بعد سنوات طويلة من الشرب والبعض الآخر منهم أصبح مدمناً بعد فترة وجيزة، نسبياً، من الشرب. كما أن الطريقة التي يشرب بها الأفراد الكحول تختلف من فرد إلى أخر، فمنهم من يشرب كميات كبيرة دفعة واحدة، ومنهم من يشرب كميات كبيرة على فترات أطول ومنهم من يشرب كميات قلية نسبياً. وتختلف كذلك الأسباب التي يشرب الأفراد من أجلها الكحول، فمنهم من يشرب الكحول ليخفف من توتره في مواقف معينة، ومنهم من يشرب الكحول ليتحاشى الأعراض الإنسحابية، ومنهم من يشرب مجاملة للآخرين، ومنهم من يشرب لكي يسكر، ومنهم من يشرب لكي ينسى (WaIIace, 1986,).
لذا فإنه من غير المنطقي ضم كل هذه الفئات المتباينة والتي قد لا يجمعهم من صفات إلا تعاطيهم للكحول أو الإدمان عليها في إطار نظري موحد ومحاولة تفسيره في نظرية وحيدة. بل أن البعض قد ذهب إلى أن الكحولية مثلها مثل السرطان الذي يحوي أنواعاً متعددة تختلف فيما بينها اختلافاً كبيراً ولكن تندرج كلها تحت مسمى السرطان. لذا فإنه من الأفضل إطلاق لفظ أو مصطلح الكحوليات عليها كمجموعة من الأمراض بدلا من الكحولية.
والجدير بالذكر أن الدراسات والنظريات التي حاولت شرح وتفسير الكحولية بصفتها كياناً واحدا قد ووجهت بالنقد المدعم بنتائج دراسات ميدانية. لذا فإن معظم الدراسات الحديثة في حقل إدمان الكحول تنطوي على طريقة أو أخرى من طرق التصنيف. ويمكن تقسيم التصنيف فيما يتعلق بمدمني الكحول إلى نوعين وذلك تبعاً للطريقة المستخدمة في التصنيف. أولها: تصنيف يعتمد على دراسة مدمني الكحول ومحاولة التعرف على خصائصهم وصفاتهم وطريقة تعاطيهم للكحول، وثانيها: تصنيف يهدف إلى الوصول إلى طريقة تساعد على التنبؤ بالإدمان قبل حدوثه أساساً بحيث يمكن تصميم وتنفيذ برامج وقائية للأفراد الذين تشير الاحتمالات المستقبلية إلى أنهم قد يصبحوا مدمني الكحول.
وعلى الرغم من اختلف نوعى التصنيف إلا أن الخط الفاصل بينهما رفيع جدا. فالنوع الأول هو أساس للثاني. فالتصنيف الذي يهدف إلى الوصول إلى نموذج يتم عن طريقة التنبؤ بالإدمان يقوم أساساً على دراسة خصائص مدمني الكحول الحاليين والوصول إلى خصائص وسمات معينة. ومن ثم مقارنة تلك الخصائص بخصائص أولئك الذين يتعاطون الكحول من غير المدمنين، بحيث يعتبر من تتواجد فيه خصائص المدمنين من المتعاطين هو أكثر عرضة من غيره للإدمان. وتكمن أهميه التصنيف في مجال الوقاية من الكحولية في توفير الجهد والمال. فبدلاً من توجيه جهود التوعية والتثقيف للوقاية من الكحولية إلى عامة الشعب يكتفي بتوجيهها وتكثيفها إلى الفئات الأكثر عرضة للكحولية من غيرهم.

أولاً: التصنيف تبعا للجنس:
مدمنات الكحول يتقدمن للعلاج في المصحات العلاجية الخاصة بعلاج الكحولية وهن في حوالي الرابعة والأربعين من العمر وهو نفس متوسط العمر الذي يتقدم فيه الرجال للعلاج. ولكن علامات الإدمان المبكرة تظهر لدى الرجال وهم في العشرينات من العمر، بينما النساء لا تظـهر عليهن عادة علامات الإدمان المبكرة قبل سن الثانية والثلاثين Littrell, 1991) ). وهذه النتائج والتي تعتبر ثابتة نسبياً في حقل إدمان الكحول دعمت الفرضية القائلة بأن إدمان الكحول لدى النساء يبدأ في مرحلة متأخرة من العمر ولكنه يتطور بسرعة كبيرة، بينما الرجل يبدأون بالإدمان في سن مبكرة نسبيا ولكن تطور المرض يأخذ طابع البطء مما يؤدي إلى وصول كلا الجنسين إلى مرحلة متقدمة من الإدمـان وهـم في نفس العمر تقريباً (Benson & Wilsnack, 1983).
أما بالنسبة للأعراض المصاحبة للإدمان، فإن الجنسين يختلفان إلى حد كبير. فالنساء مدمنات الكحول نادراً ما يذكرن تعاطي الكحول في الصباح morning drinks  أو فقدان الذاكرة المؤقت (خلال فترات الشرب) Blakouts أو حتى الأعراض الإنسحابية والتي يتعرض لها الرجال من مدمني الكحول.

ثانياً: التصنيف تبعا للتاريخ المرضي:
في واحدة من أوائل دراسات تصنيف مدمني الكحول، استخدم نايتKnight   تصنيفاً مهماً وإن كان غير مألوف في وقته للتمييز بين مدمني الكحول وبين مرضى السكتزوفرينيا. schizophrenia وفي مرحلة لاحقة، أقترح schuckit وزملائه تصنيفا مشابهاً (Schuckit, 1980: schuckit, Pitts, Reich, King & Winokur, 1969).
ويعد شوكيت Schuckit من أكثر المؤيدين لأهمية تصنيف مدمني الكحول والذين إدمانهم غير مسبوق بمرضى نفسي سابق والتفريق بينهم وبين مدمني الكحول والذين إدمانهم قد يكون تطور نتيجة مرض نفسي سابق. فالتمييز بين المدمنين الأساسيين وبين أولئك الذين يعتبر إدمانهم على الكحول ثانوي مهم للتنبؤ بتطور المرض. إذ أنه من المتوقع أن يتبع التطور المرضى بالنسبة للمدمنين الثانويين طريق المرضى النفسي الأساسي الذي يعانون منه وليس مراحل تطور الكحولية.
ولقد تبين أن نسبة 78% من عينة من مدمني الكحول داخل المستشفيات العلاجية من المدمنين الأساسيين على الكحول. كما تبين أن أكثر أنواع المدمنين الثانويين هم أولئك الذين مرضهم الأساسي اكتئاب depression أو أولئك الذين لديهم شخصيات غير اجتماعية (Schuckit, 1979) antisocial personality كما تبين أيضاً أن هناك من المدمنين الثانويين من أصبحوا مدمنين على الكحول نتيجة محاولة علاج أنفسهم بالكحول من المراحل المتقدمة من اكتئاب (O’ Sullivan, Whillans, Daly, Carroll, Clare & Cooney, 1983).
ويشكل المدمنين الثانويين والذين يعانون أساساً من اكتئاب حوالى 5 ـ 10% من مجموع مدمني الكحول الذين يتقدمون للعلاج لدى المصحات العلاجية. ويقدر أن حوالي 20%  من النساء المدمنات على الكحول و5% من الرجال المدمنين على الكحول هم أساساً من المصابين باكتئاب (Schuckit, 1979) وتشير الإحصائيات إلى أن الذين إدمانهم على الكحول ثانوي ومرضهم الأساسي اكتئاب لديهم أقارب مدمنين على الكحول أساساً ومصابين باكتئاب أكثر من أولئك الذين إدمانهم على الكحول أساسي.
ولقد تبين أن أغلب المدمنين الثانويين والذين يعانون من اكتئاب أساساً هم من المطلقين وأن صحتهم بصفة عامة أفضل ويتجاوبون مع العلاج أفضل من الذين إدمانهم على الكحول أساسي (Schuckit,1985) وعلى الرغم من أنهم يحاولون علاج أنفسهم بالكحول، فإن افتراض أن الإكتئاب لوحده يسبب الكحولية ليس له أساس علمي يدعمه. إذ أن نسبة حوالى5 - 10% فقط من الذين يعانون من اكتئاب يعتبرون مدمنين ثانويين على الكحول (Schuckit, 1986).

مفاهيم الكحولية
تعد الكحولية بصفة عامة من أكثر الظواهر تعقيداً حيث تتداخل فيها مجموعة ضخمة من المتغيرات والعوامل سواء كانت نفسية أو اجتماعية أو جسمية. بالإضافة إلى ذلك، فإن المفاهيم الخاصة بالكحولية لا تتسم بالدقة والوضوح، إذ أن كثير من هذه المفاهيم يمكن تفسيره بطرق مختلفة تبعاً للمنطلقات النظرية المنبثقة منها أساساً. لذا، فإنه كثيراً ما يحدث لبس بين بعض المفاهيم والمسميات بحيث يستخدم أحدها للتعبير عن الأخر. وفيما يلي عرض لأهم المفاهيم المتعلقة بالكحولية.

متعا طي الكحول Alcohol User
متعاطي الكحول هو الشخص الذي يتناول الكحول بدون ارتباط ذلك باعتماد فسيولوجي على الكحول. لذا فإنه عندما يتوقف عن تناول الكحول لا يمر بالأعراض الإنسحابية. كما أن المتعاطي يملك السيطرة التامة على الشرب، فالمتعاطي يستطيع أن يتحكم بالوقت الذي يشرب فيه وكذلك الكمية التي يشربها وفقدان السيطرة على أحد هاتين الخاصيتين تجعل المتعاطي يصنف في خانة الإدمان.

مسيء استخدام الكحول Alcohol Abuser
يطلق عادة مصطلح مسيء استخدام الكحول على الشخص الذي يدخل في فئة متعاطين الكحول أي أنه لم يصل إلى مرحلة الإدمان بعد، وإنما يميزه عن المتعاطي أن استخدامه للكحول غير عقلاني. فالمبالغة في تعاطي كميات ضخمة من الكحول دفعة واحدة أو الشرب في أوقات غير مناسبة أو تناول الكحول بصفة يومية أو كل هذه الصفات مجتمعة بدون مبرر لذلك (دون اعتماد فسيولوجي على الكحول) يجعل هذا المتعاطي بالضرورة مسيء لاستخدام الكحول.


مدمن الكحول Alcohol Addict or Alcoholic
مدمن الكحول هو الشخص الذي يتناول الكحول بسبب اعتماده الفسيولوجي على الكحول. ومدمن الكحول يتميز بفقدانه للسيطرة على الكمية التي يشربها أو المناسبة الذي يشرب فيها. وتعد زيادة تقبل الجسم للكحول أحد علامات الإدمان المبكرة كما يعد فقدان الجسم قدرة تقبل الكحول أحد العلامات المميزة لمرحلة الإدمان المتأخرة. والخاصية الأخيرة تجعل مدمن الكحول يسكر بعد تناوله كأسا واحداً من الكحول وهي ما يطلق عليها في الغرب الوصف التالي (One drink, on drunk).

المفهوم المرضي The Disease Concept
تعود جذور المفهوم المرضى إلى نهاية القرن التاسع عشر الميلادي، حيث قدمه كل من بنجامين رش Benjamin Rush وتوماس تروتر Thomas Trotter إلا أن صدى كتاباتهما لم تكن محسوسة في حقل إدمان الكحول. وفي  عام 1935م نشأت جمعية "مدمني الخمر، مجهولي الاسم "ومعها بدأ المفهوم المرضى للكحولية يتردد من جديد. ولكن كون "مدمني الخمر، مجهولي الاسم" نشأت بمعزل عن الوسط الطبي فإن فلسفتها ومعتقداتها بما فيها المفهوم المرضى لم تلقى قبولا في ذلك الوسط. وفي عام 1960م قام جيلينيك Jellinek بإصدار كتابه المعنون "المفهوم المرضى للكحولي The Disease Concept of Alcoholism الذي عرض فيه نظريته المرضية عن الكحولية متضمنة المفهوم المرضى.
ويعود الفضل في تثبيت المفهوم المرضى القائم حالياً في  حقل إدمان الكحول إلى جيلينيك، فلقد أحرز المفهوم المرضى للكحولية تقبلاً واسعاً بين أوساط المدمنين والمتخصصين على حد السواء. ويرجع ذلك لعدة أسباب وهي أن المفهوم المرضي كان سهل الفهم، كما أنه أزال النظرة المجتمعية السلبية لمدمني الكحول وأخيراً لأنه مـكن المـدمنين مـن الحصـول عـلى إجـازات مـرضية وجعـل علاجهم يـدخل ضمـن التأمين الصحي (Lawson 1983,Peterson & Lawson) ولقد حذر جيلينيك من سوء استخدام هذا المفهوم حيث أنه عبر عن أن المفهوم المرضي للكحولية لا يجب النظر إليه أو التعامل معه بطريقة مجردة أو كما يفهم "المرض" عاده. فالمفهوم المرضي قصد به تغيير النظرة المجتمعية السلبية لمدمني الكحول من اشمئزاز واحتقار إلى عطف ورحمة وتأهيل وعلاج لهم (Jellinek, 1960). إلا أن المفهوم المرضى الذي نادت به النظرية المرضية (التي سنعرضها لاحقاً) تعرض للنقد لعدم دقته ولقابليته للتفسير من وجهات نظر مختلفة. فاستخدام المفهوم المرضي للكحولية كان يقصد به، جزئياً، إزالة النظرة السلبية من قبل المجتمع نحو مدمني الكحول، ومع ذلك فإن الكحولية ينظر إليها من قبل العديد من المتخصصين على أنها مرض عضوي لا يستطيع المدمن التحكم به (Pattison, Sobell & Sobell, 1977).
ولقد أنتقد هيذر وربنسون (1983) Heather & Robenson المفهوم المرضي لكونه يستخدم كعذر شبة قانوني من قبل مدمني الكحول للاستمرار في  تعاطي الكحول. إذ بدأ بعض المدمنين في تعاطي الكحول بدون مبالاة متحججين بأنهم مرضى وأن علاجهم هو الكحول. وعلى الرغم مما وجه من انتقادات للمفهوم المرضى، تبقى أهميته في حقل إدمان الكحول قائمة، ويبقى كأحد المفاهيم الأساسية في  الحقل.

أعراض الإدمان Symptoms of Addiction
يتم تصنيف الكحول بصفة عامه كمادة قابله للإدمان عليها (Jaffee, 1980). وحيث أن معايير تصنيف أي مادة أو عقار إلى مادة قابلة أو غير قابله للإدمان عليها يتم بناءً على زيادة تقبل الجسم وعلى الأعراض الإنسحابية. وزيادة تقبل الجسم تعنى أنه في  حالة استمرار تعرض الجسم للمادة أو العقار يتطلب الجسم كميات أكبر منها حتى يحقق نفس المفعول الذي حققته المرة الأولى. والأعراض الإنسحابية تعني أنه في  حالة التوقف المفاجئ عن تعاطي المادة أو العقار فإن المدمن يتعرض لأعراض جسمية وسلوكية تكون معاكسة لمفعول المادة أو العقار.

الاثنين، 25 نوفمبر 2013

أسباب رئيسة وراء تراجع البورصات العالمية


 أسباب رئيسة وراء تراجع البورصات العالمية

- العامل الأول.. توسع المؤسسات المالية في منح الائتمانات عالية المخاطر للشركات والمؤسسات العاملة في مجال الرهن العقاري، والتي لا تتوافر لديها الضمانات المالية الكافية لسداد التزاماتها تجاه الجهات المقرضة ووصل الأمر إلى حد معاناة هذه الجهات من عدم توافر السيولة اللازمة لتمويل أنشطتها.
• العامل الثاني يكمن في عدم قدرة مؤسسات التمويل العقاري على القيام بعمليات الاستحواذ التي أعلنت عنها الحكومة الأمريكية أخيرا، وذلك بسبب عدم توافر التمويل اللازم للقيام بهذه العمليات، وهو ما أعطى مؤشرا سلبيا لأداء الاقتصاد الأمريكي.
• العامل الثالث الذي كان له بالغ الأثر في تراجع البورصات الأمريكية هو عجز الحكومة عن توفير فرص العمل التي كانت قد أعلنت عنها في وقت سابق، مما ولد شعورا لدى المستثمرين بأن أكبر اقتصاد على مستوى العالم يمر بأزمة حقيقية، ومن المعروف أن أسواق المال بالغة الحساسية لمثل هذه المؤشرات فكان التراجع الحاد في كافة مؤشرات البورصات الأمريكية.
ومن المعروف أن السوق الأمريكية ترتبط ارتباطا عضويا بالاقتصاد الأوروبي والآسيوي، بمعنى أن الشركات الصناعية في هذه الدول تعتمد بنسبة تتعدى %70 على ترويج منتجاتها داخل السوق الأمريكية، وفي حالة تراجع نشاط الاقتصاد الأمريكي تعاني هذه الشركات من انخفاض حجم مبيعاتها وتراجع ربحيتها، وعندما تظهر مؤشرات على هذا التراجع مثلما حدث خلال الأسابيع الماضية تبدأ البورصات العالمية في الانحدار والتقهقر، نظرا لأن صناديق الاستثمار ومؤسسات رأس المال تبدأ في التخلص عما بحوذتها من أسهم، وتزداد عمليات البيع في كافة أسواق المال مما يؤدي إلى تراجع القيمة السوقية للأسهم وانخفاض أسعارها على المستوى العالمي، أخذا في الاعتبار أن مؤسسات المال العالمية سواء كانت أمريكية أو أوروبية تحرص على تنويع محافظها المالية عن طريق الاستثمار في كافة بورصات الأوراق المالية بما فيها البورصات الناشئة، وذلك لتقليل درجة المخاطر المترتبة على تراجع الأسهم في أي من البورصات العالمية.
والعاصفة لم تهدأ بعد تواصل اقتلاع مؤسسات أخرى في مقدمتها “المجموعة الأمريكية العالمية” التي تعد واحدة من أكبر شركات التأمين في العالم التي بدأت تترنح مع خسارة أسهمها لنحو 61 في المائة من قيمتها.
كما أن أعراض العدوى بدأت تصيب عددا من المؤسسات الأخرى حيث خسر بنك “واشنطن ميوتوال” 27 في المائة من قيمة أسهمه ونزلت قيمة أسهم جنرال إليكتريك بنسبة 8 في المائة وتملك الخوف باقي البنوك التي بدأت تضيق الخناق على عمليات الإقراض مما يهدد المحرك الرئيسي للاقتصاد الأمريكي المتمثل في الائتمان فيما بلغ الدولار أضعف حالاته أمام الين الياباني منذ نحو 10 سنوات.
وتراجعت أسهم سيتي جروب، أكبر بنوك أمريكا، بنسبة 15 في المائة ليصل سعر السهم إلى 24. 15 دولار في أقل مستوى له منذ عام 2002، وتلاه بنك أوف أمريكا بنسبة 21 في المائة ليصل إلى 55. 26 دولار، وهو أقل سعر له منذ يوليو/تموز 1982 بعد أن قبل شراء ميريل لينش مقابل 50 مليار دولار، وخسرت أسهم أمريكان إكسبريس، أكبر شركات بطاقات الائتمان الأمريكية، 9. 8 في المائة من قيمتها ليصل سعر الواحد منها إلى 48. 35 دولار.
كما هبطت أسهم غولدمان ساكس بنسبة 12 في المائة وتراجعت أسهم جي بي مورغان تشيس آند كومباني بنسبة 10 في المائة. أما مورغان ستانلي، أكبر شركات التعامل في الأوراق المالية للخزانة الأمريكية، فقد هبطت أسهمها بنسبة 14 في المائة.
اختفاء 11 بنكا
وقد أدت الأزمة حتى الآن إلى اختفاء 11 بنكا من الساحة، من بينها بنك إندي ماك الذي يستحوذ على أصول بقيمة 32 مليار دولار وودائع تصل إلى 19 مليار دولار.
وتوقع كريستوفر والين، العضو المنتدب لشركة أبحاث “تحليلات المخاطر المؤسسية” أن يتم إغلاق ما يقرب من 110 بنوك تصل قيمة أصولها إلى حوالي 850 مليار دولار وذلك بحلول منتصف العام القادم.
ويصل العدد الإجمالي لمؤسسات المال الواقعة تحت مظلة التأمين الفيدرالي إلى 1800 مؤسسة تستحوذ كلها على ما يقرب من 13 تريليون دولار من الأصول والممتلكات .
يذكر أن إجمالي الدين الحكومي الداخلي والخارجي في الولايات المتحدة قد بلغ حتى الآن أكثر من 11 تريليون دولار. وتأتي الصين في مقدمة الدول الدائنة للولايات المتحدة حيث قدمت ما يقرب من 450 مليار دولار وتليها بريطانيا ثم اليابان ثم السعودية.
كما أن العجز في الموازنة الأمريكية بلغ 450 مليار دولار بينما زاد العجز التجاري عن 65 مليار دولار.
يذكر أيضا أن القيمة السوقية لـ8 مؤسسات مالية عالمية تراجعت بنحو 574 مليار دولار خلال فترة عام واحد فقط كانعكاس للتدهور الذي تشهده الأسواق العالمية والذي تأثر به القطاع المصرفي والمالي بشكل أكبر.
على أية حال فان الأزمة الراهنة هي في الواقع جزء من أزمات أكبر ضربت النظام المالي الأمريكي في السنوات الأخيرة وكانت فد بدأت بانفجار فقاعة “الدوت كوم” إلى ذوبان قطاع العقارات، وانتهاء، الآن، بإفلاس مصارف كبرى كانت معتمدة على هذين القطاعين.

الأزمة المالية العالمية الحالية " محاولة للفهم "


الأزمة المالية العالمية الحالية " محاولة للفهم "



يقف العالم مشدوهاً أمام ما يطلق عليه “الأزمة المالية” العالمية، فأكبر اقتصاد في العالم ( الولايات المتحدة الأمريكية ) مهدد بالانزلاق إلى هاوية الكساد والإفلاس، ومن من؟
من أكبر وأعرق المؤسسات المالية الدولية في أمريكا وأوروبا، فكيف حدث ذلك؟ ولماذا هي “أزمة مالية” أكثر منها “أزمة اقتصادية”؟ فهي أزمة في القطاع المالي ولكنها تهدد بإغراق الاقتصاد بأكمله. فكيف ولماذا؟
كل هذه أسئلة تقلق القارئ العادي الذي يريد أن يفهم. وقد طلب مني الكثيرون أن أحاول أن أقدم تفسيراً مبسطاً يساعد القارئ غير المتخصص علي فهم ما يجري أمامه من أحداث تبدو غير واضحة.
ونظراً لأنني أعتقد أن أهم أسباب عدم الفهم ترجع عادة إلي غموض “البدهيات” والمبادئ الأولية لعلم الاقتصاد، فلذلك فلا أجد غضاضة في أن أبدأ بشرح هذه المبادئ الأولية.
تتطلب البداية أن نفهم أن هناك تفرقة أساسية بين ما يمكن أن نطلق عليه “الاقتصاد العيني أو الحقيقي” وبين “الاقتصاد المالي”. فأما الاقتصاد العيني “وهو ما يتعلق بالأصول العينية Real Assets فهو يتناول كل الموارد الحقيقية التي تشبع الحاجات بطريق مباشر (السلع الاستهلاكية) أو بطريق غير مباشر (السلع الاستثمارية).
“فالأصول العينية” هي الأراضي وهي المصانع، وهي الطرق، ومحطات الكهرباء، وهي أيضاً القوي البشرية. وبعبارة أخري هي مجموع السلع الاستهلاكية التي تشبع حاجات الإنسان مباشرة من مأكل وملبس وترفيه ومواصلات وتعليم وخدمات صحية.
ولكنها أيضاً تتضمن الأصول التي تنتج هذه السلع (الاستثمارية) من مصانع وأراض زراعية ومراكز للبحوث والتطوير.. إلخ. وهكذا فالاقتصاد العيني أو الأصول العينية هو الثروة الحقيقية التي يتوقف عليها بقاء البشرية وتقدمها.
وإذا كان الاقتصاد العيني هو الأساس في حياة البشر وسبيل تقدمهم، فقد اكتشفت البشرية منذ وقت مبكر أن هذا الاقتصاد العيني وحده لا يكفي بل لابد أن يزود بأدوات مالية تسهل عمليات التبادل من ناحية، والعمل المشترك من أجل المستقبل من ناحية أخري.
ومن هنا ظهرت الحاجة إلي “أدوات” أو “وسائل” تسهل التعامل في الثروة العينية. لعل أولي صور هذه الأدوات المالية هي ظهور فكرة “الحقوق” علي الثروة العينية. فالأرض الزراعية هي جزء من الثروة العينية وهي التي تنتج المحاصيل الزراعية التي تشبع حاجة الإنسان من المأكل وربما السكن وأحياناً الملبس.

ولكنك إذا أردت أن تتصرف في هذه الأرض فإنك لا تحمل الأرض علي رأسك لكي تبيعها أو تؤجرها للغير، وإنما كان لابد للبشرية أن تكتشف مفهوماً جديداً اسمه “حق الملكية” علي هذه الأرض. فهذا “الحق القانوني” يعني أن يعترف الجميع بأنك (المالك) الوحيد صاحب الحق في استغلال هذه الأرض والتصرف فيها.
وهكذا بدأ ظهور مفهوم جديد اسمه “الأصول المالية” Financial assets، باعتبارها حقاً علي الثروة العينية.
وأصبح التعامل يتم علي “الأصول المالية” باعتبارها ممثلاً للأصول العينية.
فالبائع ينقل إلي المشتري حق الملكية، والمشتري تنقل إليه الملكية العينية من المالك القديم بمجرد التعامل في سند الملكية. وأصبح التعامل الذي يتم علي هذه الأصول المالية (سندات الملكية) كافيا لكي تنتقل ملكية الأصول العينية (الأرض) من مالك قديم إلي مالك جديد.
ولم يتوقف الأمر علي ظهور أصول مالية بالملكية، بل اكتشفت البشرية أن التبادل عن طريق “المقايضة” ومبادلة سلعة عينية بسلعة عينية أخري أمر معقد ومكلف، ومن ثم ظهرت فكرة “النقود” التي هي أصل مالي، بمعني أنها بمثابة “حق” ليس علي أصل بعينه (أرض معينة أو سلعة معينة) وإنما هي حق علي الاقتصاد العيني كله. فمن يملك نقوداً يستطع أن يبادلها بأي سلعة معروضة في الاقتصاد.
أي أن “النقود” أصبحت أصلا ماليا يعطي صاحبه الحق في الحصول علي ما يشاء من الاقتصاد، أي من السلع والخدمات المعروضة في الاقتصاد. والنقود في ذاتها ليست سلعة، فهي لا تشبع الحاجات، فهي لا تؤكل، ولا تشبع حاجة الملبس أو المسكن أو غير ذلك من متاع الحياة، فقط الاقتصاد العيني من سلع وخدمات يسمح بذلك.
ولكن النقود باعتبارها حقاً علي الاقتصاد العيني تسمح بإشباع الحاجات الحقيقية بمبادلتها مع الأصول العينية (السلع)، أي أن “النقود” هي أصل مالي أو حق علي الأصول العينية، فهي ممثل عن الاقتصاد العيني، ولكن وجودها والتعامل بها يساعد علي سهولة التبادل والمعاملات في السلع العينية.
ولم يتوقف تطور “الأصول المالية” علي ظهور حق الملكية أو ظهور النقود كحقوق مالية علي موارد عينية محددة أو علي الاقتصاد في مجموعه، بل اكتشفت البشرية أيضاً أن الكفاءة الاقتصادية 


حب الرجل سطر وحب المراه قصه لانهايه لها



حب الرجل سطر وحب المراه قصه لانهايه لها 


يبلغ الحب القمة: متى تنازلت المرأة عن عنادها,, والرجل عن كبريائه

عندما تكره المرأة رجلا الى درجة الموت,, فاعلموا انها كانت تحبه الى درجة الموت

ما دمت ايها الرجل,, لا تستطيع ان تخفي عنها شيئا فانت تحبها

وراء كل امرأة ناجحة حب فاشل


الحب الذي هو فصل واحد وحسب في حياة الرجل,, هو تاريخ المرأة بكامله

عندما يتهم الرجل المرأة بانها بلا قلب,, فمن المؤكد انها خطفت قلبه




حب الرجال كالكتابة على الماء,, واخلاصهم كالكتابة على الرمال

قلب المرأة العاشقة محراب من ذهب,, غالبا ما يحتضن تمثالا من طين


اعطاء المرأة صورتها لمن تحب ,, وعد بانها ستعطي الاصل




للمرأة ثلاث مراحل مع الحب,, في الاولى تحب,,, وفي الثانية تعانيه,,
وفي الثالثة تأسف عليه

من الرجال كثيرون يقتلون انفسهم لاجل الحب,, ومن النساء اكثر من
يمتن من الحب

الحب عند المرأة قصة عاطفية هي بطلتها,, وعند الرجل قصة هو مؤلفها





هناك لحظات في حياة كل امرأة تحس فيها بالحاجة الى رجل
كي تحبه بكل جوارحها

الحب: امرأة ورجل,, وحرمان

مهما تكن المرأة ثرثارة فان الحب يعلمها السكوت

الرجل في حبه يحب دائما ان يعرف كل ما تفعله المرأة

اذا احبت المرأة الرجل,, لم تذل رجولته ابدا

في الحب: الرجل مهاجم,, والمرأة مدافعة



عندما يحب الرجل امرأة فانه يفعل اي شيء من اجلها,, الا شيئا واحدا

هو ان يستمر في حبها

منطق المرأة يجري على سنة من تحبه وتهواه

الرجل ابرع من المرأة في الصداقة ,, ولكنها ابرع منه في الحب

الرجل اذا احب فهو كالثعلب مراوغ,, حذر,,

اما المرأة اذا احبت اخلصت,, وضحت

إن حباً أمكن يوماً أن ينتهي,, لم يكن في يوم من الأيام حباً حقيقياً,,



لا ينزع الحب من قلب المرأة إلا حب جديد

لا تستطيع المرأة أن تعيش بدون حبيب

قلة الاكثراث هو أخوف ما تخافه المرأة

الحب يهبط على المرأة في لحظة مملوءة بالسكون والإعجاب

المرأة تحب الرجل لأجل نفسه,, والرجل يحب المرأة لأجل نفسه أيضاً




حب الرجل سطر,, وحب المرأة صفحات

سعادة المرأة في أن تحب الرجل وتخضع له

حالما تحب المرأة,, تبدأ تمزق قلبها بالمخاوف والظنون

الإحساس والحب
والإخلاص,, كل ذلك سيبقى مكتوباً على المرأة أن تقوم به



رايي الشخصي : الرجل اذا عشق تولع وااحب بكل مافيه وعاش حبيبته وبكل تفاصيله

حب الرجل اقوى لانه وببسااطه حب عقل قبل يكون حب عاطفه

فن كسب الأصدقاء



فن كسب الأصدقاء 

النجاح لعبة اجتماعية يقوم بها الإنسان في محيط الناس وليست لعبة فردية
لذا .. فإننا لن ننجح إن لم نكن قادرين على بناء علاقات عامة،
فما تكسبه أنت من الناس يحدد مدى نجاحك
وما تخسره منهم يكشف عن مدى فشلك
لذا .. فان إجادة فن الصداقة هي الخطوة الأولى نحو النجاح

وهنا مجموعة طرق لكسب الأصدقاء، و تندرج تحت قائمتين :

القائمة الأولى هي قائمة افعل:

انظر إلى الناس من خلال الصفات الحسنة فيهم،
و حينئذ هم أيضاً سينظرون إليك من خلال صفاتك الحسنة .

أحب للناس ما تحبه لنفسك .

احترم الناس وذلك من خلال
(الالتزام بأصول اللباقة معهم و احترام آرائهم و الابتعاد عن النقد الجارح )

*اخدم الناس فسيد القوم خادمهم .

كن متسامحاً و بذلك ستحتفظ بهم

*كن رصيناً و لا تبيح أسرارهم فهو الضمان لبقاء الصداقة

كن خفيفاً على أصدقائك ..
امدح بصدق .. وانتقد بلباقة
و أشر إلى الأخطاء بطريقة غير مباشرة

*أحفظ الأسماء و العناوين

*اخبر أصدقائك بحبك لهم

*كن بشوشاً و ابتسم للناس

*حاول أن تظهر اهتمامك للناس

*أنصت وكن مستمعا جيداً

*اجعل الناس يشعرون بالارتياح

القائمة الثانية هي قائمة لا تفعل:

لا تجادل .. فلكي تكسب الأصدقاء اخسر الجدال و المراء.

لا تخاصم صديقك إذا اختلفت معه.

لا تقاطع صديقك مهما آنت عاتبا عليه.

لا نسمع بحق الأصدقاء آلام الوشاة.

تحسدهم.


لا تسيء الظن بهم.

لا تصادق عدو صديقك.

لا تعاند.

لا تجاف صديقك وكن وفياً.

لا ترد لأصدقائكعذراً.

الخلاصة:
اهتم بالأولويات.
اقتنص الفرص فالفرصة لاتعود.
ابذل قصارى جهدك ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها.
قم بإنجاز أعمال ونجاحات يومية. قم بإيحاء لنفسك انك ستنجح.
واظب على الإبداع و التجديد وتجاوزالمألوف

أتقن فن العلاقات العامة مع الناس انك ستنجح في وسط هم يعيشون فيه